محمد رضا الطبسي النجفي

201

الشيعة والرجعة

لهم وقوع جائحة وما تنازل من تحصينهم بالعافية وما أضبوء من انتهاز الفرصة وطلب الوثوب بنا عند الغفلة ، اللهم وقد عرفتنا من أنفسنا وبصرتنا من عيوبنا خلالا نخشى أن تقعد بنا عن اشتهار إجابتك وأنت المتفضل على غير المستحقين والمبتدىء بالاحسان غير السائلين فآت لنا من أمرنا على حسب كرمك وجودك وفضلك وامتنانك انك تفعل ما تشاء وتحكم ما تريد إنا إليك راغبون ومن جميع ذنوبنا تائبون ، اللهم والداعي إليك ( والقائم ) بالقسط من عبادك الفقير إلى رحمتك المحتاج إلى معونتك على طاعتك إذا ابتدأته بنعمتك وألبسته أثواب كرامتك وألقيت عليه محبة طاعتك وثبت وطأته في القلوب من محبتك ووفقته للقيام بما أغمض فيه أهل زمانه من أمرك وجعلته مفزعا لمظلوم عبادك وناصرا لمن لا تجد ناصرا غيرك ومجددا لما عطل من أحكام كتابك ومشيدا لما ورد من أعلام دينك وسنن نبيك عليه وآله سلامك وصلواتك ورحمتك وبركاتك فاجعله اللهم في حصانة من بأس المعتدين وأشرق به القلوب المختلفة من بغاة الدين وبلغ به أفضل ما بلغت به القائمين بقسطك من اتباع النبيين اللهم اذلل به من لم تسهم في الرجوع إلى محبتك ومن نصب له العداوة وارم بحجرك الدامغ من أراد التأليب على دينك باذلاله وتشتيت أمره واغضب لمن لا تره ولا طائله وعاد الأقربين والأبعدين فيك منا منك لا منا منه عليك اللهم فكما نصب نفسه غرضا فيك للأبعدين وجاد بذل مهجته لك في الذب عن حريم المؤمنين ورد شر بغات المرتدين المريدين حتى اخفى ما كان جهر به من المعاصي وابدأ ما كان نبذه العلماء وراء ظهورهم مما اخذت ميثاقهم على أن يبينوه للناس ولا يكتموه ودعى إلى افرادك بالطاعة وان لا يجعل لك شريكا من خلقك يعلو أمره على أمرك ما يتجرعه فيك من مراراة الغيض الجارحة بحواس القلوب وما يعتوره من الغموم ويفزع عليه من أحداث الخطوب ويشرق به من الغصص التي لا تبتلعها الحلوق ولا تحنو عليها الضلوع من نضرة إلى أمر من أمرك ولا تناله يده بتغييره ورده إلى محبتك فاشدد اللهم أزره بنصرك وأطل باعه فيما قصر عنه من اطراد الراتعين في حماك وزده في قوته بسطة من تأييدك ولا توحشنا من انسه ولا تخترمه أمله من الصلاح الفاشي في أهل ملته والعدل المظاهر في أمته اللهم وشرف بما تقبل به من القيام بأمرك لدى